كلمة الرئيس
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرات السيدات والسادة،
إسمحوا لي أولاً أن أرحّب بكم وأن أشكركم على حضوركم احتفالنا بالعيد الوطني. لقد عاش بلدنا كما تعرفون في السنوات الماضية حالة من التوتّرات السياسية والاجتماعية وقد عملنا الكثير من أجل التغلّب على هذه الحالة. ونجحنا في حلّ الكثير من المشاكل الاجتماعية كما أن الأوضاع العامّة في الداخل والخارج سارت نجو التحسّن وخرجنا من هذه الأزمة الطويلة منتصرين.
وكما فلت في كلمتي اليوم في الصباح فإنّ الحرب قادت البلد إلى كارثة كبيرة وإننا وقفنا أمام مشاكل كثيرة. لذا دعونا أصدقاءنا للتشاور كما أنني زرت البلدان الجاورة ودعوتها للتعاون معنا في سبيل تحسين العلاقات وكانت ردود الفعل إيجابية ووضعنا حلولاً سلمية لخلافاتنا.
لقد قمت أيصاً بزيارة لهيئة الأمم المتّجدة ولمجلس الأمن. وحضرت جلسة طارئة الأمم المتّحدة وأنتم تعرفون نتائج هذه الجلسة التاريخية.
إنّ احتفالنا النوم هو برهان قاطع على صحة سياستنا ونجاحها والآن وبعد أن نجحنا في بناء النظام الديمقراطي وبعد أن حفنا من عودة شبح الجرب مرة أخرى إلى البلد نقف أمام مهمّة بناء البلد في مجالي الصناعة والزراعة. إنني متأكد من أننا سنخرج من مشاكلنا ومن أزمتنا منتصرين.
إسمحوا لي أن أشكركم مرة أخرى على حضوركم احتفالنا بالعيد الوطني.
مقابلة صحفيى
الصحفية: سيادة الرئيس، اسمحوا لي أن أسألكم عن موقفكم من التطوّرات الخارجية في البلد؟
الرئيس : كما قلت في تصريحي الرسمي قبل يومين فالحكومة تعمل على إيجاد حلول سريعة لمشاكل المواطنين ولدينا الوقت الكافي.
ص : وكيف حدثت هذه المشاكل وما هي أسبابها؟
ر : أن أسباب هذه المشاكل كثيرة وهي اقتصادية واجتماعية وثقافية ودينية.
ص : ما هو رأيكم في إعادة تشكيل مجلس الوزراء وهل صحيح أنّكم ترغبون في إشراك المعارضة في الحكومة؟
ر : لا، أنا أرفض هذه الفكرة. إن المعارضة ليست قادرة على المساهمة في حلّ المشاكل الملحّة والانتخابات الأخيرة منحتنا صلاحيات ممارسة الحكم في البلد للسنوات الأربع القادمة.
ص : وكبف الأمر بالنسبة للفضائح الأخيرة يعني فضائح رشوة الوزراء ووكلاء الدولة والرواتب الزائدة عن الرواتب الحددة في أحكام قانون رواتب موظّفي الدولة؟
ر : إننا نترك النظر في حلّ هذه المسائل للّجان البرلمانية وللمحاكم. ولم أسمح من المعارضة في هذه المسألة أشياء جديدة وعلمنا أنّ المعارضة في فترة حكمها كتمت مشاكل مماثلة وفضيحتنا أيضاً فضيحتهم!
ص : أشكركم على هذه المعلومات القيمة واسمحوا لي بسؤال أخير.
ر : تفضّلي!
ص : هل سوف تسافرون إلى أمريكا في الأسبوع القادم لحضور اجتماعات هيئة الأمم المتّحدة؟
ر : إن شاء الله.
ص : شكراً جزيلاً.